التحدي
الفخ الشائع هو صرف ستة أشهر وبضعة آلاف دينار على بناء كل المزايا قبل معرفة إذا كان أحد مستعدًا للدفع. والبديل ليس بناء شيء رخيص يُرمى بعد شهر، بل اختيار الشيء الواحد الذي يقوم عليه منتجك، وبناؤه بإتقان، ووضعه أمام مستخدمين حقيقيين في الكويت، وترك تصرفهم يحدد ما يُبنى بعده.
أطلق بسرعة وطوّر أسرع. المنتج الأولي MVP هو أصغر نسخة من فكرتك يقدر عميل حقيقي في الكويت أن يستخدمها ويدفع مقابلها، تُبنى في أربعة إلى ثمانية أسابيع بدل ستة أشهر، فتتعلم من تصرف الناس لا من آرائهم في الديوانية. والهدف ليس بناء شيء رخيص، بل معرفة إذا كانت النسخة الغالية تستحق البناء أصلًا.
كيف تثبت الشركة الناشئة نفسها في الكويت
السوق هنا صغير ومترابط، وهذه ميزة وعيب في آن. الكلام ينتشر بسرعة، فالمنتج الجيد ينتشر بلا إعلانات كثيرة، والمنتج المزعج يُتكلم عنه بنفس السرعة. وأغلب العملاء الأوائل يجيئون من إنستغرام وواتساب والعلاقات الشخصية لا من محركات البحث، ولهذا يجب أن تصمد النسخة الأولى أمام غريب دخل من رابط ستوري على جواله بلا أي شرح.
وهناك أمران كويتيان يحددان موعد الإطلاق أكثر من الكود. بوابات الدفع تحتاج سجلًا تجاريًا وحسابًا بنكيًا باسم الشركة قبل الموافقة، فابدأ الأوراق في نفس أسبوع بدء التنفيذ. والعربية ليست مرحلة ثانية، فإذا كان عملاؤك يتكلمون العربية ومنتجك لا، فأنت تختبر منتجًا آخر.
ما الذي يدخل النسخة الأولى وما الذي لا يدخل
يدخل: الشيء الواحد الذي تقوم عليه الفكرة. إذا كنت تبني منتج حجوزات فهو الحجز. وإذا كان سوقًا إلكترونيًا فهو أول صفقة ناجحة بين غريبين. وكل ما على الشاشة يجب أن يخدم هذا.
يدخل: الدفع إذا كنت تنوي التحصيل. المستخدم المجاني لا يخبرك بشيء تقريبًا. وجود دفع بالكي نت في النسخة الأولى يحوّل المجاملة إلى دليل.
تدخل: تحليلات تجاوب على سؤال واحد. هل رجع الناس. أما عدد الزيارات فمريح للنفس وبلا فائدة.
لا تدخل: لوحة إدارة لشركة ما زالت غير موجودة. في الأسابيع الأولى تقدر تدير العمليات يدويًا وتتعلم منها أكثر.
لا يدخل: خمس صلاحيات مستخدمين وبرنامج ولاء ونظام إحالة. هذه إجابات على أسئلة لم يسألها أحد بعد.
لا تدخل: بنية لمليون مستخدم. نبني بحيث يمكن النمو، وهذا يختلف عن البناء لحجم لم تصل إليه. والاستشارة التقنية موجودة جزئيًا لهذا النقاش قبل كتابة أي كود.
موقع أم تطبيق في البداية
أغلب المؤسسين في الكويت يسألون عن تطبيق أولًا لأن السوق يستخدم الجوال طوال الوقت. لكن التطبيق يضيف خطوتين قبل أول مستخدم: التحميل من المتجر، ومراجعة المتجر نفسها التي تأخذ أيامًا وتتكرر مع كل تحديث. أما موقع مضبوط على الجوال فيفتح من رابط في ستوري أو رسالة واتساب في ثانية واحدة.
القاعدة العملية: ابدأ بالويب إذا كان الاستخدام متقطعًا مثل الحجز أو الطلب أو الشراء. وانتقل للتطبيق عندما يصير الاستخدام يوميًا أو تحتاج الإشعارات والموقع الجغرافي والكاميرا فعلًا. وبهذا الترتيب تدفع ثمن التطبيق بعدما تعرف أنه سيُستخدم.
كيف يمشي المشروع خطوة خطوة
- ساعة أولى مجانية مع مهندس. نحاول تصغير الفكرة لا مجاملتها. تخرج منها بنطاق وعدد ساعات وتاريخ.
- النطاق والشاشات. أسبوع لتحديد ما يدخل وما ينتظر وكيف يمشي المسار الأساسي. تصميم الواجهات بالعربي والإنجليزي يحصل هنا، ودليل التخطيط للموقع يغطي نفس التحضير.
- تنفيذ بدورات أسبوعين. في نهاية كل دورة شيء قابل للاستخدام على رابط تقدر تعرضه على الناس.
- الدفع والحسابات. فتح البوابة باسم شركتك واختبارها بعمليات حقيقية تشمل الاسترجاع.
- إطلاق لمجموعة صغيرة أولًا. عشرون مستخدمًا حقيقيًا يعلمونك أكثر من شهر إضافي من البناء.
- القرار بالبيانات. كل أسبوعين بعد الإطلاق: ما الذي يُصلح، وما الذي يُحذف، وهل يستحق الأمر تطبيق جوال.
التكلفة
بسعر ١٠ د.ك للساعة، النسخة الأولى تحتاج من ١٧ إلى ٨٥ ساعة.
| النسخة الأولى | الساعات | التكلفة |
|---|---|---|
| صفحة هبوط بقائمة انتظار أو نموذج حجز | ١٧ إلى ٣٠ | ١٧٠ إلى ٣٠٠ د.ك |
| منتج ويب بحسابات ولوحة تحكم ودفع | ٣٠ إلى ٦٠ | ٣٠٠ إلى ٦٠٠ د.ك |
| نسخة أولى أكبر أو تطبيق جوال أو سوق إلكتروني | ٦٠ إلى ٨٥ | ٦٠٠ إلى ٨٥٠ د.ك |
سعّر نطاقك في حاسبة التكلفة، واطلع على السعر بالساعة وخصومات الشراكة في صفحة الأسعار. والمؤسس الذي عنده عملاء فعليًا ويحتاج منصة كاملة ينتقل مباشرة إلى تطوير المواقع بنفس السعر ونفس الفريق.
