اوصل لكل الكويت، بالعربي وبالإنجليزي. أغلب المواقع هنا تدّعي هذا ثم تسقط في الجانب العربي: التخطيط معكوس عن الإنجليزي، والنص ترجمة آلية، والصفحات العربية لا تظهر في البحث أصلاً. الموقع ثنائي اللغة الحقيقي تجربتان تتشاركان الكود، ويضيف بين ٢٠ و٣٥ بالمئة على ساعات المشروع الذي يعيش داخله.
التخطيط العربي ليس عكساً للإنجليزي
عكس الصفحة هو الجزء السهل، وعنده يتوقف أغلب المبرمجين. الجزء الأصعب هو معرفة ما الذي يجب ألا ينعكس.
النص والقوائم والأعمدة ومسميات الحقول وترتيب القراءة تنعكس. شعارك لا ينعكس. أرقام الهواتف لا تنعكس، والرقم الكويتي المكتوب من اليمين لليسار غير قابل للقراءة. أسماء العلامات اللاتينية تبقى كما هي، ما يعني أن جملة عربية فيها كلمة Shopify تحتاج معالجة اتجاهين داخل سطر واحد. أزرار التشغيل وأشرطة التقدم وأغلب الرسوم البيانية تحافظ على اتجاهها لأنها تتبع الزمن أو المحور لا اللغة.
ثم تأتي التفاصيل التي لا تنكشف إلا على جوال حقيقي: سهم الرجوع الذي يجب أن يشير لليمين، والظل الواقع على الجهة الخطأ من البطاقة، والسعر الذي يظهر كمعادلة حسابية لأن رمز العملة وقع بجانب رقم لاتيني. نصمم الشاشات العربية كشاشات قائمة بذاتها ونفحصها على جوال قبل بناء أي شيء.
الخط العربي هو الذي يقرر إن كان أحد سيقرأ
العربية على الشاشات تفشل لأسباب لا وجود لها في الإنجليزية. خط النظام الافتراضي خيار خاطئ في الغالب: الحروف تتصل بشكل رديء في الأحجام الصغيرة، وارتفاع السطر المناسب للنص اللاتيني يخلي العربي مزحوماً. والعربية بلا حروف كبيرة، فالحيل التي تستخدمها الإنجليزية للتمييز غير موجودة، والتراتب لازم يجي من الحجم والوزن.
نختار خطاً مصمماً للشاشات، ونضبط ارتفاع السطر للعربية بدل توريثه من الإنجليزية، ونكبّر النص العربي درجة عن مقابله الإنجليزي لأنه يُقرأ أصغر عند نفس القيمة، ونقرر من البداية هل تظهر الأرقام ١٢٣ أم 123. في شاشات الأسعار والكميات، هذا القرار وحده يغيّر سرعة قراءة العميل.
لغتان، وسلوكان مختلفان في البحث
الزائر العربي والزائر الإنجليزي لا يبحثان عن نفس الشيء بنفس الكلمات، فقائمة كلمات واحدة لا تخدم الاثنين. البحث العربي يميل إلى “تصميم” و“برمجة” أكثر من الكلمة الرسمية، ويحمل “شركة” و“أفضل” و“الكويت”، والأسئلة تبدأ بـ “كم تكلفة”. ترتيب الكلمات مختلف، وأل التعريف تغيّر العبارة، والجموع لا تطابق ما ينتجه المترجم.
كل لغة تأخذ رابطها الخاص وعناوين صفحاتها ووصفها، ووسوم لغة تخبر محركات البحث أي نسخة تخص أي قارئ. النسختان تدخلان خريطة الموقع. ومبدّل اللغة ينقل القارئ من الصفحة العربية إلى نفس الصفحة بالإنجليزي، لا إلى الرئيسية، لأن إرجاع الناس للبداية هو طريقة خسارتهم. دليل بناء موقع ثنائي اللغة يشرح قرارات البنية بتفصيل أكبر.
كيف نشتغل
١. نقرر صفحة صفحة ما الذي يُترجم وما الذي يُكتب بالعربية من جديد. هذه القائمة هي نطاق المشروع الحقيقي. ٢. نصمم الشاشات العربية بجانب الإنجليزية داخل مرحلة التصميم لا بعدها. ٣. نبني الاتجاهين من مجموعة مكونات واحدة، فالتعديل مرة واحدة يظهر صحيحاً في الاثنين. ٤. نبحث الكلمات العربية بشكل منفصل، ونكتب العناوين والأوصاف العربية من هذا البحث. ٥. نجهّز المحرر بحيث تحمل كل صفحة اللغتين في شاشة واحدة، ويظهر النقص قبل النشر. ٦. نختبر على أجهزة حقيقية بالاتجاهين، ونراجع العربية مع قارئ عربي، ونسلّم فريقك دليلاً قصيراً للنشر باللغتين.
التكلفة
الجانب العربي يُسعّر كنسبة من المشروع الذي ينتمي له، بـ ١٠ د.ك للساعة. راجع صفحة الأسعار وحاسبة التكلفة.
| المشروع الأساسي | تكلفته | الجانب العربي | التكلفة المضافة |
|---|---|---|---|
| صفحة هبوط، ١٣ ساعة | ١٣٠ د.ك | ٣ إلى ٥ ساعات | ٣٠ إلى ٥٠ د.ك |
| موقع أعمال، ٦٥ ساعة | ٦٥٠ د.ك | ١٣ إلى ٢٣ ساعة | ١٣٠ إلى ٢٣٠ د.ك |
| متجر إلكتروني، ١٣٥ ساعة | ١٣٥٠ د.ك | ٢٧ إلى ٤٥ ساعة | ٢٧٠ إلى ٤٥٠ د.ك |
كل مشروع نسلّمه ضمن خدمات تطوير المواقع يخرج ثنائي اللغة، فالمبلغ داخل التقدير أصلاً في البناء الجديد. النسبة تهمّك أكثر حين تضيف العربية لموقع لم يخطط لها يوماً.
أخطاء متكررة
الترجمة الآلية أوضحها، والعميل يكشفها من جملة واحدة. والأقل وضوحاً هو نشر صفحات عربية لا يصونها أحد: مدونة إنجليزية محدّثة بجانب قسم عربي آخر تحديث له قبل سنتين تقول للعميل الكويتي بالضبط كم تأخذه على محمل الجد. قرر من سيكتب العربي قبل أن تلتزم بوجوده.
وانتبه للنصوص المحبوسة داخل الصور. الكلام المطبوع داخل بانر لا يُترجم ولا يظهر في البحث ولا يُقرأ صوتياً، وهو أكثر سبب يخلي الصفحة العربية خالية من أي شيء تفهرسه محركات البحث.
